الأسير مقداد القواسمة يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الخامس على التوالي

الضفة الغربية
يواصل الأسير مقداد القواسمة إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الخامس على التوالي.

وذلك إلى جانب 14 أسيرا فلسطينيا مضربون رفضا لاعتقالهم الإداري.

والأسير القواسمة البالغ من العمر 24 عاماً معتقل منذ شهر يناير العام الجاريّ، ويقبع في سجن “عوفر”، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات.

وأمضى مقداد عمر القواسمة أربعة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، منذ عام 2015”.

سليل عائلة مجاهدة

جدير بالذكر أن الأسير القواسمة طالب جامعي، وهو نجل القيادي في حماس عمر القواسمة وله شقيق أسير معتقل منذ شهر آذار الماضي.

وعمه الشهيد القائد القسامي عبد الله القواسمة والقيادي في حركة حماس شفيق القواسمة وأبناء عمه حاتم وباسل من شهداء كتائب القسام.

وبهذا يرتفع عدد الأسرى المضربين إلى 15، حيث يواصل 14 أسيرا في سجون الاحتلال، إضرابهم المفتوح عن الطعام.

وذلك رفضا لسياسة الاعتقال الاداري.

وقال المكتب إن الأسرى سالم زيدات من بلدة بني نعيم شرق الخليل ومحمد أعمر من طولكرم

ومجاهد حامد من بلدة سلواد شرق رام الله مضربون عن الطعام منذ 14 يوما.

وأضاف بأن الأسرى محمود الفسفوس وكايد الفسفوس ورأفت الدراويش وجيفارا النمورة من دورا جنوب الخليل مضربون عن الطعام منذ 11 يوما.

المضربون عن الطعام

وأوضح المكتب أن الأسير أحمد حسن نزال من جنين شرع منذ خمسة أيام بإضراب عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري.

فيما يخوض الأسرى ماهر دلايشة من مخيم الجلزون شمال رام الله

ومحمد أبو سل وأحمد أبو سل من مخيم العروب شمال الخليل

وعلاء الدين علي من رام الله وفادي العمور وحسام ربعي يواصلون إضرابا عن الطعام منذ يوم الجمعة الماضي.

وكانت إدارة سجون الاحتلال عاقبت الأسرى المضربين بنقلهم إلى الزنازين الانفرادية في محاولة لإجبارهم على كسر إضرابهم.

ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو 470 أسيرًا، غالبيتهم أمضوا سنوات خلف القضبان بلا حكم، ولا حتى تهمة واضحة.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ “معركة الأمعاء الخاوية”

هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

والاعتقال الإداري، هو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة، تحت ذريعة “ملفات سرية”

حيث يمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة

وبالتالي، لا يعرف المعتقل مدة محكوميته، ولا حتى التهم الموجهة إليه، في خرقٍ واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.