قوات الاحتلال تهدم مسكنا بتجمع واد أبو هندي البدوي بالقدس

القدس المحتلة:

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مسكنا في تجمع واد أبو هندي البدوي، الواقع بين مدينة القدس وبلدة العيزرية.

ويطل تجمع “واد أبو هندي” البدوي على مستوطنة “كيدار” الإسرائيلية.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت التجمع في وقت باكر من صباح اليوم، وهدمت مسكنا.

وتعود ملكية المسكن للمواطن عمر سليمان الذي يقبع والده في سجون الاحتلال.

ويواجه بدو الجهالين بشكلٍ عام خطر التهجير من قبل الاحتلال وبأي لحظة.

ويعد أهالي وادي أبو هندي نموذجاً لتجمعات بدو الجهالين والذين تعرضت بيوتهم للهدم أواخر التسعينات ثم أعيد بناؤها مرة أخرى.

ويصدر الاحتلال باستمرار أوامر بهدم منازل التجمع بحجة أنها “غير قانونية”.

ويرى حقوقيون أن عمليات الهدم ومحاولة نقل “تجمع وادي ابو هندي” البدوي القريب من القدس المحتلة، يعتبر بمثابة تهجير قسري للسكان.

وأن سلطة الاحتلال ستعمل على ترحيلهم مجددا.

خشية من التهجير

ويخشى الفلسطينيون خطط الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته التي تهدد بقطع شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ما يمنع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وتندد منظمات حقوقية منذ سنوات بمحاولات الاحتلال تهجير سكان فلسطينيين.

خصوصا في المناطق “ج” التي تشكل حوالي ستين بالمئة من أراضي الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة الاحتلال.

ويواصل الاستيطان تمدده في الضفة الغربية حيث بات يعيش في المستوطنات الاسرائيلية المقامة في الضفة قرابة 460 ألف مستوطن بحسب سلطات الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلية هدمت “تجمع وادي ابو هندي” في أواخر التسعينات، ثم أعيد بناؤه، وهو يواجه أمرا جديدا بالهدم منذ عام 2011.

وتستهدف سلطات الاحتلال آلاف العائلات الفلسطينية في جميع القرى والبلدات في مدينة القدس المحتلة.

وتسعى سلطات الاحتلال إلى تشريد العائلات من خلال تسليمهم أوامر هدم بدعوى البناء بدون تراخيص.

هدم ممنهج

ورغم سعي سكان مدينة القدس للحصول على الرخص المطلوبة للبناء إلا أنّ بلدية الاحتلال لا تسمح بذلك خاصة في المناطق القريبة من مركز المدينة.

وتنتهج سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ اللحظات الأولى لاحتلالها القدس عام 1967، سياسة عدوانية عنصرية تجاه الفلسطينيين المقدسيين.

وذلك بهدف إحكام السيطرة على مدينة القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين.

من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك الى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة.

حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد؛ بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.