تقاريرسلايد

الذكرى الـ٢٧ لاستشهاد أبطال وحدة “الأهوال القسامية”

أبو خلف والجعبة وكميل وشبانة

الضفة الغربية – خدمة حرية نيوز:
يوافق اليوم الثالث عشر من كانون ثاني، الذكرى السنوية الـ٢٧ لاستشهاد أبطال وحدة الأهوال القسامية في مدينة الخليل، بعد اشتباك استمر حوالي 12 ساعة ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي.

والشهداء هم: الشهيد أمجد أبو خلف (22) عاماً، والشهيد أمجد شبانة (20) عاماً، والشهيد فريد الجعبة (23) عاماً وجميعهم من مدينة الخليل، والشهيد محمد صالح كميل (22) عاماً من بلدة قباطية بمدينة جنين.

أمجد أبو خلف

ولد الشهيد القسامي أمجد أبو خلف في مدينة الخليل في 24 أغسطس1972، لأسرة متدينة وملتزمة، وقد برز نبوغه وذكاؤه أثناء تلقيه التعليم في مدارس الخليل، حيث التحق بتخصص اللغة الإنجليزية في جامعة الخليل.

شارك شهيدنا الذي كان يحب الرياضة في فعاليات انتفاضة الحجارة عام 1987م، واعتقلته قوات الاحتلال على خلفية ذلك لمدة 15 يوما.

وفي أغسطس عام 1993م، أصبح القسامي أبو خلف مطارداً لقوات الاحتلال بعد أن قتل مستوطنا ونجح في الانسحاب.

وخلال مسيرة جهاده، تمكن القسامي الشهيد أبو خلف من قتل خمسة جنود، وإصابة تسعة آخرين، في عدة عمليات فدائية.

ولقبه الاحتلال بعدة ألقاب منها “العبقري” و”الذكي” لدقة عملياته وجرأتها، وهو الذي كان يردد مقولته “لئن يعمل الصاروخ في جسدي أهون عليّ من أن يحكمني الرويبضة”.

أمجد شبانة

أما الشهيد القسامي أمجد شبانة الذي أبصر النور في الخليل بتاريخ 1يناير 1974، فقد كان على موعد مع الاعتقال لدى قوات الاحتلال عام 1993م بتهمة الانتماء لكتائب القسام، إلا أنه استطاع الهرب من السجن، ليصبح بعدها أحد المطاردين والمطلوبين لمخابرات الاحتلال.

وعمل الشهيد أمجد برفقة الشهيد القائد عماد عقل، عندما تولى قيادة مدينة الخليل.

فريد الجعبة

ولد شهيدنا القسامي فريد الجعبة بمدينة الخليل في 14 يناير1974، وشارك وهو فتى صغير في فعاليات انتفاضة الحجارة عام 1987م.

اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات، وأمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه ثلاث سنوات، وبعد خروجه من السجن التحق بصفوف كتائب القسام، وقد وافق يوم ميلاده يوم استشهاده.

محمد كميل

وفي بلدة قباطية قضاء جنين، شمالي الضفة، أبصر الشهيد القسامي محمد صالح كميل النور في 1 يناير 1974، وترعرع في كنف أسرة مجاهدة صابرة.

والتحق الشهيد بصفوف حركة حماس منذ انطلاقتها، وشارك في عام 1990م في عمليات إلقاء الحجارة على دوريات الاحتلال، واعتقل على أثرها.

وانضم الشهيد إلى صفوف كتائب القسام بعد خروجه من السجن، وعمل على نقل السلاح والإمداد للمطاردين ومجموعات القسام.

لحظة الفوز

وفي يوم 13/1/1994، حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلا كان يتحصن فيه الأبطال القساميين الأربعة، وطلب منهم الاستسلام، لكنهم فضلوا الاستشهاد، وخاضوا اشتباكا عنيفا لمدة 12 ساعة.

وقد ذكر أقارب الشهداء بأن رائحة المسك انبعثت من أجساد الشهداء الأربعة عندما ذهبوا للتعرف عليهم في المشرحة، وأن وجوههم كانت تعلوها مسحة من النور، وتزينها ابتسامات لطيفة طوال الوقت، حتى أن والد الشهيد أمجد شبانة قال: “ظننت أنَّ ابني نائما”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق