تقاريرسلايد

الذكرى السنوية الـ18 لاستشهاد القساميين محسن القواسمي وحازم الفاخوري

قساميان من الخليل ثأرا لشهداء غزة

الخليل-خدمة حرية نيوز:
توافق اليوم الذكرى الثامنة عشرة لتنفيذ الشهيدين القساميين محسن القواسمي وحازم الفاخوري عملية اقتحام مستوطنة كريات أربع والتي أدت لمقتل ما يزيد عن 3 مستوطنين وإصابة آخرين بجراح وذلك ردا على مجازر الاحتلال في قطاع غزة.

الشهيدين القساميين محسن القواسمي وحازم الفاخوري

الشهيد حازم الفاخوري

ولد الشهيد حازم فوزي عبد السميع القواسمي بحي الجامعة بمدينة الخليل وذلك في 5-6-1984، وهو الرابع بين اخوته التسعة، والتحق بمدرسة الملك خالد القريبة حيث درس فيها المرحلة الابتدائية، واستمر حتى الصف الثالث الإعدادي حيث قرر ترك الدراسة والاتجاه للعمل الحر.

اختار الشهيد فور مغادرة المدرسة العمل في مجال الذهب وصياغته وتصنيعه في أحد المشاغل بمدينة الخليل، واستمر في هذا العمل لمدة ثلاث سنوات حتى استشهاده وحقق فيها إبداعا متميزا لدرجة أن صاحب العمل تمسك به وحرص على إبقائه معه في العمل وعدم التفريط فيه لذكائه ونباهته وأمانته ودقته في العمل.

تمتع الشهيد القسامي بالنشاط والحيوية والحرص على ملء الفراغ والروح الفكاهية، وفي ذات الوقت جدية في العمل وإخلاص متناه فيه، حيث أحبه كل من عمل معهم وكذلك أقاربه ومعارفه وإخوانه.

وبمسجد الرباط القريب تعلق قلب الشهيد حازم، حيث كان حريص على المشاركة في دورات تحفيظ القرآن والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية مع إخوانه من رواد المسجد، كما حافظ على صيام الاثنين والخميس تطوعا حتى أثناء العمل.

لازم الشهيد حازم الكتمان حتى استشهاده ولم يتحدث عن طبيعة توجهاته السياسية أو يفشي سرا حول عمله أو ينتقد أحدا.

الشهيد محسن القواسمة

ولد الشهيد محسن القواسمة في حي الجامعة غرب مدينة الخليل لأسرة متواضعة في 15 نوفمبر وله من الأشقاء ثلاثة وهو رابعهم ومن الأخوات اثنتان، كان شهيدنا البطل متفوقا وخلوقا وهادئا ولم يكن مطاردا أو مطلوبا لقوات الاحتلال وكان قليل الكلام، اعتقل الشهيد في 28/4/2002 وأحيل الى الاعتقال الإداري لمدة 5 شهور بتهمة مقاومة الاحتلال.

كان الشهيد من المحافظين على قراءة القرآن وعلى صلاة الجماعة في مسجد الرباط وكان يصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع.

صفعة قسامية

في يوم الجمعة 8/3/2003م كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساء انطلق ثنائي القسام حازم ومحسن القواسمة بعد أقل من 48 ساعة على مجزرة جباليا التي استشهد فيها 11 فلسطينيا بعد أن ختما قراءة المصحف الشريف.

تنكر الشهيدان بزي المستوطنين خاصة وأن احتفالات المستوطنين بيوم السبت كانت قد بدأت في تمام الساعة الخامسة من مساء ذات اليوم.

ولعدم إظهار الفشل الذريع لجهاز أمن الاحتلال زعم رئيس مستوطنة كريات أربع أن الشهيدان دخلا إلى المستوطنة عبر فتحة أحدثاها في السياج الأمني الملتف حولها في حين أن المعلومات التي نشرت في بداية العملية أكدت أن الشهيدان دخلا إلى المستوطنة عبر بوابة كان يدخل منها المستوطنون أثناء احتفالات السبت وهذه دلالة واضحة على دقة تكتيك القسام في اختراق موقع الاحتلال وهشاشة الحس الأمني لدى المستوطنين من جهة أخرى.

وبعد دخول الشهيدان لمسافة خمسين مترا تحصنا في أحد المنازل ثم قاما بإطلاق النار باتجاه المستوطنين وقد ذكرت مصادر للاحتلال أن القتلى كانوا ثلاثة من بينهم حاخام كبير في حركة كاخ الإرهابية وزوجته وأصيب ثمانية آخرين بجروح بينهما حالتان في الخطر الشديد وقد أصيب أربعة جنود بجراح بعد مقتل المستوطنين أثناء الاشتباك المسلح الذي استمر حتى الساعة التاسعة مساءا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق