أجهزة السلطة في نابلس تعتقل الأسير المحرر سامر درويش

أمضى 19 عاما في سجون الاحتلال

نابلس:

اعتقلت أجهزة أمن السلطة الأسير المحرر سامر درويش من بلدة سبسطية شمال غرب نابلس‏، والذي قضى في سجون الاحتلال 19 عاماً.

 

وأفادت عائلة الأسير المحرر “سامر درويش” أن جهاز أمن وقائي السلطة اعتقل نجلها مساء أمس الخميس من منزله في بلدة سبسطية.

 

وأوضحت عائلة المحرر درويش أن نجلها لم يكمل العام بين ذويه، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال من اعتقال دام ١٩ عاما.

 

واعتقل سامر درويش في سجون الاحتلال بتاريخ 19/11/2001، وتعرض لتعذيبٍ شديد خلال فترة التحقيق التي استمرت شهرين، لاقى فيها جل أصناف التعذيب المعروف في سجون الاحتلال آنذاك.

 

ووجهت له محاكم الاحتلال العسكرية تهمة المشاركة في تنفيذ عمليات ضد الاحتلال، وأصدرت بحقه حكماً يقضي بالسجن مدة 19 عاماً.

 

وإلى جانب ذلك، فقد تعرض للعزل عدة مرات، وحرم من زيارة كافة أشقائه، وكان يزوره والديه المسنين، وفي الكثير من الأحيان كانوا لا يتمكنوا من الزيارة نتيجة أوضاعهم الصحية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الأسير درويش شارك إخوانه الأسرى في الإضراب الذي خاضوه في العام 2012؛ ضد سياسة العزل الانفرادي، والذي استمر 28 يوماً متواصلة، إضافة إلى خوضه إضراباً آخر تضامناً مع أسرى مضربين، وقد تنقل بين العديد من السجون.

 

وتواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية، حملات الاعتقال السياسي التي شملت مناطق ومدن مختلفة، وطالت مواطنين وطلبة ونشطاء، فيما تستمر في احتجاز آخرين دون محاكمة.

 

وبحسب مؤسسات حقوقية، يشهد الواقع في الضفة حالة قمع غير مسبوقة للحريات تمارسها أجهزة أمن السلطة، وخاصة بعد معركة “سيف القدس” في مايو/ أيار الماضي.

 

ووثقت مجموعة “محامون من أجل العدالة” أكثر من 240 حالة اعتقال سياسي نفذتها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة منذ بداية أبريل الماضي وحتى نهاية عام 2021.

 

والشهر الماضي، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشيخ صالح العاروري، أن بعض المعتقلين السياسيين واقعون تحت ضغط ممارسات السلطة ووصلت في الفترة الأخيرة إلى التعذيب.

 

وأضاف العاروري “أننا سنبرز بعض حالات التعذيب، فهناك تجاوزات لخطوط حمر غير مقبولة”، داعيا حركة فتح والسلطة ومنظمة التحرير لعدم “الاستجابة لمن يريد قطع خط الرجعة علينا وعدم تفاهم الفلسطينيين”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.