الذكرى الـ20 لعمليتي الاستشهاديين القساميين “بحر” و”حلبية” بالقدس المحتلة

أسفرتا عن مصرع 22 مستوطنًا وإصابة 190 آخرين

الضفة الغربية-خدمة حرية نيوز:

توافق اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الـ ٢٠ لارتقاء المجاهدين القساميين أسامة بحر ونبيل حلبية من بلدة أبوديس، واللذان نفذا عمليتي تفجير مزدوجتين بمدينة القدس المحتلة، أسفرتا عن مصرع  22 مستوطنا وجرح أكثر من 190 آخرين.

 

ونفذ الاستشهاديان عمليتيهما في ما يعرف بشارع “بن يهودا” قرب ساحة “صهيون”، في 1 ديسمبر 2001م، واعترف الاحتلال في حينها بأن جراح أكثر من 20 من المصابين كانت بين خطيرة وخطيرة جدا.

 

وإثر العملية قطع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي آنذاك “ارييل شارون” زيارته إلى نيويورك وعاد لمناقشة تداعيات العملية وسبل الرد عليها.

 

وحدث التفجيران بتوقيت متزامن، فقد فجر أحد الاستشهاديين نفسه في أسفل شارع “بن يهودا” والثاني على بعد 50 إلى 70 مترا من الأول في الشارع نفسه.

 

وبعد بضع دقائق وفيما كانت المنطقة فريسة الذعر والهلع، دوى انفجار ثالث في شارع صغير مجاور نتج عن انفجار سيارة مفخخة تركها الاستشهاديان قبل تنفيذ عمليتيهما.

 

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها عن العمليتين، وأكدت أنهما جاءتا ردا على المجازر وعمليات الاغتيال بحق الشعب الفلسطيني ومقاوميه.

 

وكان آخر جرائم الاحتلال في حينه اغتيال القائد القسامي محمود أبو هنود، قبل أسبوع من تنفيذ العملية بعد قصف السيارة التي كانت تقله بصحبة المجاهدين أيمن ومأمون حشايكة شمال مدينة نابلس المحتلة.

 

وذكر الاحتلال آنذاك، أن الشهيدين حلبية وبحر اختفيا قبل أسبوع من تنفيذ العمليتين ولم يعد لهما أثر بعد أن صليا الجمعة في المسجد الأقصى.

 

وكان حلبية قد أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، في حين استقال بحر من الشرطة الفلسطينية قبل استشهاده لعضويته في حركة حماس.

 

ونفذت قوات الاحتلال سياسة التنكيل والتضييق بحق ذوي الشهيدين، فاعتقلت تسعة من أشقاءهما وداهمت الكلية الإسلامية في أبو ديس، وفرضت حظر تجول على البلدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.