الاحتلال يقتحم حي “بئر أيوب” بسلوان عقب إشعال النيران في عامود “كاميرات”

 

القدس المحتلة-خدمة حرية نيوز:

اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، حي بئر أيوب في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، وانتشرت في شوارعه عقب إحراق عامود كاميرات تابع لها.

 

وأفاد شهود عيان أن توتراً شهده حي بئر أيوب، عقب قيام شُبَّان بإشعال النيران في عامود كاميرات المراقبة التابعة للاحتلال.

 

وبيَّن الشهود أن قوات الاحتلال استنفرت عناصرها وانتشرت في المكان، وقامت بإغلاق الشارع.

 

وبلدة سلوان من بلدات القدس التي لا تهدأ بفعل تواجد الاحتلال المستمر فيها، واعتداءاتها المتواصلة بحق السكان، وخاصة بعدما بلغ عدد البؤر الاستيطانية فيها 82 بؤرة تتوزّع بين أحيائها.

 

وتندلع مواجهات مع الاحتلال يوميًّا في شوارع سلوان وأحيائها، ما يستفزّ الشبان الذين يقومون بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات النارية باتجاه قوات الاحتلال والبؤر الاستيطانية.

 

ويتهدد 6 أحياء في سلوان خطر هدم منازلهم بالكامل، بدعوى البناء دون ترخيص، أو بإخلائها وطرد سكانها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

 

وعبر سنوات خلت سلمت طواقم بلدية الاحتلال 6817 أمر هدم قضائي وإداري لمنازل في أحياء البلدة، بالإضافة إلى أوامر إخلاء لـ53 بناية سكنية في حي بطن الهوى لصالح المستوطنين.

 

وتعد بلدة سلوان الحامية الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك ومحرابه، حيث يحاول الاحتلال اقتلاع السكان منها من خلال مصادرة البيوت أو هدمها والاستيلاء على الأراضي واستهداف مقابرها، حيث يحاول اليوم تخريب مقبرة باب الرحمة وتجرفيها.

 

وبحسب التقرير السنوي الصادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية، فقد ضاعفت المقاومة خلال 2021 من عملياتها المؤثرة، في الضفة الغربية والقدس، ونوعت من أساليبها في مواجهة الاحتلال والمستوطنين.

 

ووفق التقرير، فقد بلغ عدد العمليات المؤثرة (441) عملية، مقابل نحو مائة عملية في عام 2020، فيما بلغ مجمل عمليات المقاومة بما فيها المقاومة الشعبية (10850) عملية بما يمثل ضعف عام 2020.

 

وبلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (191) عملية بما يمثل تصاعدا كبيرا مقارنة بالأعوام السابقة، وعودة لشبح انتفاضة الأقصى.

 

وتوسعت المقاومة في عمليات استهداف منشآت وآليات وأماكن عسكرية للاحتلال بالحرق، حيث جرى رصد (112) عملية، و(18) عملية تحطيم لمركبات الاحتلال، و(3) عمليات إسقاط طائرات “درون”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.