القيادي الطويل يدعو للمشاركة الواسعة في الإضراب وتصعيد المواجهات

رام الله – خدمة حرية نيوز:
دعا القيادي في حركة حماس جمال الطويل لضرورة المشاركة الواسعة في إضراب شامل وتصعيد المواجهات في اليوم التاسع للعدوان على غزة المقاومة البطلة المنتصرة المغيثة.

وقال القيادي الطويل: “إن عداد الهزائم توقف، وبدأنا نراكم الانتصارات، وبثبات في الميدان وغضب على العدوان نعدل بهما الميزان”.

وأضاف الطويل: “هي غزة العزة التي تقود الجموع الثائرة في القدس والضفة والأراضي المحتلة عام 1948م، بل وتقود شعوبنا العربية والإسلامية التواقة للحرية والتحرير، كما تقود أحرار العالم وشرفاءه”.

احترام القوي

وأكد القيادي الطويل على أن العالم لا يحترم إلا القوي، والجموع لا تعطي ثقتها إلا للصادق النبيل، مشيرًا “ها هو تأثيركم على 130 نائبا أردنيا اتفقوا على ضرورة قطع العلاقة مع هذا الكيان الغاصب”.

ولفت الطويل إلى “تصاعد لغة البرلمانيين العرب والغربيين، حتى تردد صداها في الكونجرس الأمريكي، وها هي الإدارة الأمريكية يحاصرها شعبها شيئا فشيئا”.

مؤكدًا “كل ذلك بسبب انتصاركم للقدس والأقصى، ورد مقاومتكم الباسلة على العدوان الصهيوني والتحامكم معها في انتفاضة باسلة غطت مساحة فلسطين التاريخية”.

وأشار الطويل إلى أن شعبنا الفلسطيني وفي مقدمته مقاومته الباسلة توقف عداد الهزائم لأول مرة منذ 73 عاما، وبدأ يسطر في “سفر النصر والتحرير”.

وأكد الطويل على أهمية الانتفاضة الشعبية، داعيا إلى الثبات في الميدان وتصعيد الغضب حتى يتعدل الميزان.

وشدد الطويل على “ألا يستقل أحد منا بدوره بدءا من المشاعر والدعاء، مرورا بالسير في المسيرات والمظاهرات، وصولا إلى نقاط التماس والاشتباك مع الاحتلال، حتى تزويد المجاهدين الثائرين بشربة ماء”.

وجدد الطويل دعوته الكل الفلسطيني للانخراط في هذه المقاومة وهذا الإضراب الشامل، الذي هو جزء من معركة القدس ومعركة فلسطين.

وعمّ الإضراب الشامل، اليوم الثلاثاء، كافة الأراضي الفلسطينية ردا على عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، ودعما للمقاومة الباسلة.

وطالبت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، أبناء شعبنا بالمشاركة الواسعة في الفعاليات الوطنية والجماهيرية انطلاقا من مراكز المدن والقرى والمخيمات إلى مناطق التماس مع الاحتلال.

وجسد الإضراب الشامل في كافة الأراضي الفلسطينية وحدة وطنية تحت علم فلسطين، مؤكدين دعوة لجنة المتابعة العليا في الأراضي المحتلة عام 48 بالإضراب الشامل.

وتتواصل في الضفة الغربية الدعوات لمقاومة الاحتلال واستهداف المستوطنين والاشتباك مع المحتل على الحواجز ونقاط التماس لمشاركة غزة في المعركة التي تخوضها دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.