المواطن “حسين” وعائلته بلا مأوى بعد أن هدمه الاحتلال في تجمع “عين سامية”

منذ الثلاثاء الماضي

الضفة الغربية-خدمة حرية نيوز:

في العراء بلا مأوى، يفترش المواطن مصطفى محمد حسين في تجمع عين سامية البدوي شرق رام الله، الأرض ويلتحف السماء مع عائلته المكونة من 10 أفراد، ومواشيه، بعد أن هدم الاحتلال بركسات تأويهم.

 

منذ يوم الثلاثاء الماضي الذي هدم فيه الاحتلال بركسًا يأوي المواطن حسين وآخر يأوي مواشيه، لم يجد مسكنًا يلجأون إليه في ظل برودة الأجواء والأمطار، مناشدًا الإلتفات إلى معاناته لتعزيز صموده أمام آلة الاحتلال.

 

معاناة وتضييق

وبدوره، يصف رئيس تجمع عين سامية البدوي خضر كعابنة أن وضع المواطن مصطفى حسين أسوأ من السيء، مؤكدا أنه وعائلته يسكنون في المجمع من سنة 1980 دون أي وجود للمستوطنين.

 

وأفاد كعابنة أن معاناة المواطن حسين بدأت قبل عامين عندما جاء استوطن المستوطنون في المنطقة المقابلة لأرضه وذلك بحماية كاملة من قبل الاحتلال وتحت تهديد السلاح.

 

وأوضح كعابنة أن وجود المستوطنين وانتهاكاتهم المتكررة أعاق حركة المواطن حسين، فباتوا يواجهونه ويضيقون عليه أثناء الزراعة ورعي الأغنام.

 

وأشار كعابنة أن المواطن مصطفى حسين ولكي يتمكن من اطعام الأغنام، وللمحافظة على ثروته الحيوانية اضطر للرجوع نحو منطقة كفر مالك والمغيّر للابتعاد عن احتكاكات المستوطنين واعتداءاتهم .

 

 

وأردف: “منذ حوالي 20 يوما منعته قوات الاحتلال من رعي الأغنام في تلك المنطقة وطلبت منه المغادرة، وعندما طلب المواطن حسين من الاحتلال بلاغ قانوني ليتمكن من توكيل محام رفض الاحتلال وأكد له أنه سيتم هدم ومصادرة البركسات وفي حال تم إعادة البناء سيهدم مرة أخرى”.

 

إهمال وغياب التعزيز

واستنكر كعابنة عدم اهتمام المسؤولين بالمواطن مصطفى حسين وعائلته وعدم التواصل والتضامن معه من قبل أي صاحب سلطة.

 

وقال: “تم التواصل مع محامي هيئة الجدار والاستيطان وتم وضعه في صورة الوضع، فطلب من المواطن مصطفى حسين ضرورة الثبات والصمود لأنهم خط الدفاع الأول في مواجهة الاحتلال، واعدا بأن كل ما يقوم بهدمه وتخريبه الاحتلال ستقوم الهيئة بالتعويض والبناء”.

 

وأضاف كعابنة: “يوم الثلاثاء الماضي هدموا البركسات وصادروا كل ما يمتلكه وحتى اللحظة لم تقدم له أي مساعدة”، مستغربا “عدم تحرك الهيئة حتى الآن، واكتفاء الصليب الأحمر إحضار بعض اللافتات الدعائية التي تعلق في الشوارع ومنحها للمواطن وطلب منه أن يتدبر أمره بها”.

 

وشدد كعابنة على أن “أقل ما يمكن تقديمه للمواطن الفلسطيني في مثل هذه الحالة هو خيمة تقيه برد الشتاء المتوقع الأسبوع القادم”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.