هيئة مقدسية: باب العامود أيقونة وطنية لن ينجح الاحتلال في السيطرة عليه

ممارسات الاحتلال ستولد انفجاراً

القدس المحتلة-خدمة حرية نيوز:

أكد رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي أن باب العامود بات أيقونة وطنية واجتماعية لأهل القدس، ومركزاً يعبر عن الهوية الفلسطينية من خلال التجمع ورفض ممارسات الاحتلال وفرض السيادة الفلسطينية في المكان.

 

وأشار الهدمي الى أن ما يجري نزاع واضح بين المقدسيين والمستوطنين الذين يحاولون منع المواطنين من التجمهر والتواجد في المكان  لتسهيل مرور المستوطنين بشكل آمن الى ساحة البراق.

 

وقال إن الاحتلال يحاول انتزاع باب العامود من الفلسطينيين، وبات يزعجه الهوية الوطنية التي تهدد وجوده وتثبت عدم انتمائه للمكان، بعد أن تحول لأيقونة اجتماعية للشباب ومكاناً ثقافياً للاحتفال.

 

وشدد على أن تواجد المقدسيين في باب العامود “جكر” في الاحتلال ومن الصعب على المقدسيين التخلي عنه أو أن يسمحوا للعدو بأن ينتصر ويحوله الى مكان يهودي.

 

لكنه طمأن بأنه لا خوف على باب العامود وعلى هويته فحالة التحدي أكبر من الخوف لدى المقدسيين.

 

ونبه الى أن الاحتلال فرض نوعا من التحدي بات المقدسي لا يهابه ويعتبره وقود للاستمرار في المواجهة.

 

نحو المواجهة

وحذر من أن الأمور مرشحة للانفجار في وجه الجميع وخاصة الاحتلال والسلطة التي باتت تشكل ذراعا من أذرع الاحتلال وتنفذ أجندته وهي اليوم في سقوط مستمر.

 

وأكد أن ممارسات الاحتلال ستولد انفجارا من الفلسطينيين، خاصة وأن المقدسيين يدفعون ثمناً باهظا لا يستطيعون الاستسلام مقابله.

 

وأضاف أن المدينة تتجه نحو المواجهة في ظل تزايد اعتداءات الاحتلال على المقدسيين وقبور المسلمين كما جرى في مقبرة اليوسفية.

 

وقال الهدمي:” لا شك أن مدينة القدس تمر بفترة يزداد فيها الضغط والتوتر واعتداءات الاحتلال بينما تزداد مقاومة أهل المدينة”.

 

وذكر أن إجرام جنود الاحتلال بحق المقدسيين وتعاملهم بطريقة عنصرية تذكر بالأحداث التي سبقت انهيار نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.

 

وأشار الى أن الاحتلال يعرف بأن الدم وقود لانتفاضة جديدة، والآن هو دخل فيها ونحن أقوى كثيراً من الانتفاضة الاولى والثانية

 

وذكر أن المقاومة وتدخلها في معركة سيف القدس كانت نقلة نوعية وأظهرت من يعمل لصالح الشعب الفلسطيني، خاصة وأن المدينة تفتقر الى القيادة ومن المستحيل على الاحتلال مواجهة العمليات التي حطمت معنويات الجيش الإسرائيلي، وأشعرته بالإهانة الكبيرة .

 

وركز الاحتلال في الأيام الأخيرة من اعتداءاته على المواطنين المتواجدين في باب العامود.

 

وطالت الاعتداءات النساء والأطفال وتخللها ضرب وسحل واعتقال العشرات واغراق باب العامود والشوارع والمحلات المحيطة بالمياه العادمة وقنابل الغاز والصوت.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.