تلاحمة وقاسم ورمانة.. رفقاء الجهاد والشهادة

الذكرى الـ18 لاستشهادهم

الضفة الغربية-خدمة حرية نيوز:

توافق اليوم الذكرى الـ18 لاستشهاد ثلة من مجاهدي كتائب القسام بالضفة، وهم القائد القسامي صالح تلاحمة والقائد القسامي سيد قاسم والقسامي حمدي رمانة، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال.

 

شهد الأول من ديسمبر عام 2003 م محاصرة قوات مدججة من جنود الاحتلال الاسرائيلي منزل مواطن فلسطيني في حي الشرفا في مدينة البيرة قضاء رام الله، وقد دار بينهم اشتباك مسلح استخدمت فيه قوات الاحتلال القنابل وأطلقت النار بشكل كثيف ما أدى لاستشهادهم.

 

علمت قوات الاحتلال بوجود صيد ثمين لطالما كان كابوسا يقض مضاجعهم، الأمر الذي دفعهم إلى اجتياح “حي الشرفا” في مدينة البيرة ومحاصرة عمارة هناك، لتطلب ممن فيها تسليم أنفسهم، إلا أن المجاهدين رفضوا الاستسلام وقاوموا ببسالة وخاضوا اشتباكا مسلحا حتى ارتقوا شهداء بعد أن هدمت قوات الاحتلال العمارة فوق رؤوسهم بعد أن عجزوا عن السيطرة عليهم.

 

صالح تلاحمة

ولد شهيدنا صالح محمود تلاحمة في قرية دورا إحدى مدن محافظة الخليل، وتعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال.

 

متزوج وهو أب لخمسة أبناء، عرف بالتزامه الديني والأخلاقي وأحبه كل من عرفه من أبناء منطقته وعائلته.

 

يعتبر أحد رفقاء الشهيد يحيى عياش منذ بداية انطلاقته في العمل الجهادي، وكان رفيقه في العمل العسكري، حيث كانا قد درسا نفس التخصص “الهندسة الكهربائية”، ليجاهدا معا ويؤرقا مضاجع الاحتلال، حتى استشهد تلاحمة وعمره (40 عاما).

 

سيد قاسم

 كما ورافق القائد تلاحمة في رحلة الشهادة الشهيد سيد عبد الكريم شيخ قاسم (30عامًا) من البيرة، صاحب البصمة في عدة عمليات استشهادية.

 

وترك قاسم بصماته بدءاً بعملية مطعم “سبارو”، مروراً بعمليات ما عرف لاحقاً بخلية سلوان والتي نفذت الكثير من العمليات أبرزها: عملية في مقهى “مومنت” قرب منزل “شارون” وأخرى في أحد النوادي في “ريشون لتسيون”، أما الثالثة فكانت عملية “الجامعة العبري”ة، ورابعها في محطة للوقود في “تل أبيب”، كما أن بصماته كانت موجودة في عملية “شارع بن يهودا المزدوجة”.

 

حسنين رمانة

شهيدنا الثالث هو حسنين رمانة (35 عامًا) أحد أعلام مخيم الأمعري بمدينة رام الله، والذي كان له بصماته المتعددة في قض مضاجع الاحتلال، حتى أصبح مطاردا من قبل السلطة وقوات الاحتلال في آن واحد.

 

وارتقي رفقاء الجهاد والاستشهاد وسط غيمة حزن كبيرة خيّمت على قلوب الأحرار جميعا، فيما تلقى ذويهم نبأ استشهادهم بمزيد من الفخر والصبر والاحتساب وهم يعلمون جيدا أن الملتقى الجنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.