مفرقعات نارية وإرباك ليلي ضد الاحتلال في “جبل المكبر” و”بيتا”

الضفة الغربية:

اندلعت، مساء اليوم السبت، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جبل المكبر بمدينة القدس، تزامنا مع بدء ثوار نابلس فعاليات الإرباك الليلي على جبل صبيح جنوب المدينة.

 

وأفادت مصادر مقدسية أن شبانا فلسطينيين استهدفوا قوات الاحتلال بالمرفقعات النارية عقب اقتحامها بلدة جبل المكبر في جنوب القدس.

 

وقبيل ذلك، اعتدت قوات الاحتلال على شاب فلسطيني في شارع نابلس بالمدنية المقدسة، بحسب إفادة مصادر فلسطينية.

 

كان أصيب نحو 40 فلسطينيا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والهلع والسقوط؛ جراء ملاحقة قوات الاحتلال للمقدسيين في منطقة باب العامود بالقدس بعد عملية الطعن البطولية في المنطقة.

 

وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية بشكل مكثّف باتجاه المقدسيين في محيط باب العامود وشارع السلطان سليمان وباب الساهرة، ما أدى لتسجيل العديد من الإصابات.

 

واعتقلت قوات الاحتلال أحد الشبان من منطقة باب العامود، كما اعتدت  على شاب آخر بالهراوات.

 

من جانب آخر، واصل أهالي بلدة بيتا، مساء اليوم، فعاليات الإرباك الليلي بالقرب من البؤرة الاستيطانية على جبل صبيح جنوب نابلس.

 

وأحرق الشبان الإطارات المطاطية ضمن أساليب إرباك جنود الاحتلال وتشتيت قناصته من استهدافهم، وألقوا الزجاجات الحارقة والحجارة على الجنود.

 

كانت قوات الاحتلال قد جرفت صباح أمس الجمعة الطرق المؤدية لجبل صبيح في بلدة بيتا، في محاولة لمنع وصول المواطنين لمناطق المواجهات، وكذلك منع وصول سيارات الاسعاف.

 

وتشهد بلدة بيتا منذ عدة أشهر فعاليات يومية وأسبوعية ضمن الخطوات الهادفة إلى إزالة بؤرة “افيتار” الاستيطانية المقامة على أراضي جبل صبيح.

 

وطوّر الشبان من أساليبهم في مقاومة الاحتلال، وخاصة في فعاليات الإرباك الليلي، آخرها تفجير براميل صوتية كبيرة قبالة حاجز للاحتلال، كما يطلقون المفرقعات والألعاب النارية باتجاه جنود الاحتلال الذين يحرسون البؤرة الاستيطانية الجاثمة عل قمة جبل صبيح.

 

ومنذ تلك الأحداث ارتقى 8 شهداء وأصيب المئات واعتقل العشرات في محاولة من الاحتلال لوقف الفعاليات ولا سيما فعاليات الإرباك الليلي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.