عملية إطلاق نار وإصابات في صفوف الاحتلال بإلقاء حجارة في الضفة والقدس

الضفة الغربية

أصيب عدد من جنود الاحتلال ومستوطنيه، مساء اليوم الثلاثاء، في مواجهات متفرقة بمناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها عملية إطلاق نار.

 

ففي نابلس، أطلق مقاومون يستقلون سيارة مسرعة النار على قوة من جيش الاحتلال.

 

وقالت مصادر عبرية إن المقاومين تمكنوا من الانسحاب من المنطقة بسلام.

 

بالتزامن مع ذلك أصيب جندي “إسرائيلي” بجروح، جراء تعرض قوة عسكرية للرشق بالحجارة في مدينة الخليل.

 

وفي قلقيلية، رشق شبان البرج العسكري للاحتلال على الحاجز الشمالي لقلقيلية بالزجاجات الحارقة، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي بالمنطقة.

 

وفي وقت لاحق، أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه سيارة فلسطينية على الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية.

 

وفي القدس المحتلة، نفذ شبان عمليات إلقاء زجاجات حارقة وحجارة استهدفت المستوطنين وجنود الاحتلال.

 

وأفادت مصادر عبرية بإصابة خمسة مستوطنين منهم اثنين بجراح وثلاثة بالهلع، بعد رشق حافلة للمستوطنين في القدس المحتلة.

 

وكان قد أعلنت قوات الاحتلال سابقا عن إصابة مستوطن في القدس بجراح جراء إلقاء الحجارة من قِبل شبان فلسطينيين على مركبات المستوطنين.

 

وتناولت وسائل الإعلام العبرية في الأيام الأخيرة تقارير عديدة تحدثت عن مخاوف حقيقية تعتري الجنود خلال العمليات العسكرية في الضفة الغربية سواء فيما يتعلق بإطلاق النار أو إلقاء الأكواع المتفجرة والزجاجات الحارقة.

 

وشهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أيلول / سبتمبر الماضي هبة شعبية مقاومة، بالتزامن مع تمكن ستة أسرى من حفر نفق والهرب من سجن جلبوع الإسرائيلي.

 

ووفق تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة “حماس” بالضفة الغربية، بلغ عدد عمليات المقاومة (1204) أعمال متنوعة، أصيب خلالها (29) إسرائيليًا بينهم جنود في الوحدات الخاصة.

 

وبحسب التقرير، تصاعدت عمليات إطلاق النار والاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها لجنين ونابلس، حيث بلغت (51) عملية، بينها (32) عملية في محافظة جنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.