أهالي بلدة سنجل يحذرون من استكمال حصارها ومصادرة ما تبقى من أراضيها

رام الله-خدمة حرية نيوز:
حذر معتز طوافشة رئيس مجلس قروي بلدة سنجل شمال مدينة رام الله من أن الكرفانات الجديدة التي أضيفت في البؤرة الاستيطانية على أراضي البلدة

من شأنها أن تمهد الطريق للاستيلاء على ما تبقى من أراضي المواطنين وتستكمل الحصار الاستيطاني لسنجل.

ولفت طوافشة الى أن خمس مستوطنات تحيط بالقرية صادرت الآلاف الدونمات من أراضيها.

وأشار الى أن الاستيطان قضم مساحات واسعة من الأراضي ويمنع السكان من الوصول إلى أجزاء كبيرة منها إلا بتنسيق مسبق مع الاحتلال.

ويسعى الاحتلال والمستوطنين كما يقول طوافشة إلى السيطرة على المزيد من الأراضي الواقعة بين البؤر.

وذلك نظرا لأهمية موقع سنجل في وسط الضفة وهذا ما كشفت عنه الحكومات الاحتلالية المتعاقبة.

معاناة يومية

من جانبه قال ربحي غفري أحد المزارعين في بلدة سنجل إن القرية تعيش معاناة يومية بسبب الاستيطان.

وأضاف:” البؤرة الاستيطانية الأخيرة مكونة من 10 كرفانات وبعدد سكان لا يذكر

الأمر الذي يظهر الهدف من تلك البؤرة وهو السيطرة على الأراضي ووضع اليد عليها.

وأوضح غفري أن وجود تلك البؤرة تهديد لمواقع أخرى في سنجل.

وأكد أن أغلب البؤر الاستيطانية تبدأ بالرعي بالأراضي ومن ثم يتحول الى مشاريع على أرض الواقع.

وكشف الغفري عن قيام المستوطنين باستخدام مبيدات حشرية لحرق الأشجار.

ولفت إلى أن ذلك خسّر المزارعون ما بين 1500-2000 شجرة بالسنوات الأخيرة ويصل عمر بعضها إلى أكثر من 30 سنة .

وبحسب المزارعين أيضا فإن الاحتلال يمنع السكان من استصلاح الأراضي وزراعتها ورعايتها ومصادرتها كونها تقع ما يسمى بأراضي الدولة.

واشتكى المزارعون من انعدام أي دعم قانوني ورسمي لما تتعرض له بلدة سنجل التي تعيش خطر حقيقي يتهدد 5200 دونم بالمصادرة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.