الاحتلال يواصل أعمال تجريف جنوب نابلس لصالح التوسع الاستيطاني

نابلس:
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أعمال تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في بلدة جالود جنوب نابلس، لصالح التوسع الاستيطاني وتوسيع مستوطنة “شفوت راحيل”.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن جرافات الاحتلال ومستوطنيه شرعت صباح اليوم بعمليات تجريف في أراضي بلدة جالود.

ولفت دغلس إلى أن عددا من البلدات في ريف نابلس الجنوبي تشهد أعمال تجريف واسعة، لصالح توسيع 8 مستوطنات وبؤر استيطانية.

وبيّن دغلس أن المستوطنات هي: “شيلو”، و”شفوت راحيل”، و”عمحاي” الجديدة، و”احيا”، و”عادي عاد”، و”ايش كودش”، و”هداعت، و”كيدا”.

وأوضح أن أعمال التجريف تأتي في إطار توسيع هيكلية المستوطنات، وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية.

وأضاف، انه منذ يومين وتجري أعمال تجريف في مستوطنة “شفوت راحيل” في أراضي تابعة لبلدة جالود، في حوض رقم (13) موقع الخفافيش؛ من أجل تهيئة الأرض، لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية.

وتعتبر جالود الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس واحدة من أكثر القرى المتضررة بالزحف الاستيطاني، وذلك يعود للطوق الذي تفرضه عليها ثماني مستوطنات تحيط بها من جميع الاتجاهات.

وتبلغ مساحة جالود عشرين ألف دونم، استولت المستوطنات على ما يقارب ثمانين بالمائة من مساحتها بما يعادل ستة عشر ألف دونم تقريبا.

ويحيط بالقرية ثماني مستوطنات، استولت على عدد كبير من الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون، وأغلب ساكنيها من المتطرفين وجماعات “تدفيع الثمن”، الذين يقومون بالاعتداء على المواطنين وطلاب المدرسة الثانوية القريبة من مستوطنة “شفوت راحيل” وحرق أشجار الزيتون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.