أخبارسلايد

أهالي سلوان يعدون لخطوات جديدة للدفاع عن منازلهم من الهدم

القدس المحتلة:

أدى أهالي بلدة سلوان بالقدس المحتلة صلاة الجمعة اليوم في خيمة البستان رفضاً لسياسة الهدم التي تنتهجها سلطات الاحتلال.

وقال عضو لجنة رابطة حمائل سلوان، أحمد سمرين إن الصلاة في خيمة حي البستان تأتي رفضاً للسياسة القذرة بهدم البيوت التي تمارسها سلطات الاحتلال.

وأكد سمرين أن أهالي البلدة بصدد تنفيذ خطوات جديدة للدفاع عن أراضيهم وبيوتهم.

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في خيمة البستان في بلدة سلوان بالقدس
فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في خيمة البستان في بلدة سلوان بالقدس

ستحرق الأخضر واليابس

وألقى خطبة صلاة الجمعة الشيخ عكرمة صبري، وحذر خلالها من تسريب البيوت معتبرا أنه عبارة عن نار ستحرق الأخضر واليابس.

وقال الشيخ عكرمة:” سياسة الهدم سياسة قديمة جديدة انتهجتها بريطانيا المجرمة حينما كانت مستعمرة لفلسطين.

وتابع صبري “فشعبنا يكتوي من نار هدم المنازل من أيام بريطانيا ونحن الان في ظل الاحتلال الاسرائيلي ايضا نكتوي بنار الهدم “.

واعتبر أن هدم البيوت سياسة عنصرية تهدف الى اقتلاع الفلسطينيين من جذورهم، وخاصة من بلدة سلوان لأنها ملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.

وجاءت صلاة الجمعة في خيمة البستان للأسبوع الثاني على التوالي، للإعلان عن تكاثف الجهود لوقف سياسة هدم البيوت وتشريد سكانها.

كما جاءت رفضا لهدمها ذاتياً او من قبل بلدية الاحتلال.

تسارع الاستيطان

وذلك في الوقت الذي تسارع فيه الجمعيات الاستيطانية ببناء المستوطنات، اضافة للاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية.

وشدد أهالي سلوان على أن حضور المصلين واحتشادهم جاء للتأكيد على حق المقدسيين بالعيش في بيوتهم وعلى أرضهم.

وهو حق أزلي ثابت يعلو على كل القوانين العنصرية وقرارات الهدم الإدارية والأحكام القضائية المجحفة والمنافية للحقوق الإنسانية والربانية.

وباتت خيمة الاعتصام في سلوان رمزًا للصمود والثبات، وتحدياً لأوامر الهدم العنصرية والطرد التي تتبعها سلطات الاحتلال بحق الحي وسكانه.

وأزالت سلطات الاحتلال مؤخرًا خيمة الاعتصام في حي البستان لأكثر من مرة، بحجة أنها غير قانونية، إلا أن الأهالي أعادوا نصبها من جديد.

وأقيمت الخيمة منذ عام 2009، ردًا على قرارات هدم الحي بأكمله لصالح المشاريع الاستيطانية.

وشهدت الخيمة فعاليات شبه يومية وتوافد رسمي وشعبي عليها.

وتسعى سلطات الاحتلال منذ سنوات لهدم مئات الوحدات السكنية في حي سلوان، وتحويله إلى ما تسمى ب”حديقة الملك” لصالح مشاريع ومخططات تهويدية.

ولكن المخطط أجّل مرات عديدة بسبب الضغط الشعبي والجماهيري، وكذلك الحراك القانوني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق