أخبارسلايد

الاحتلال يجدد الاعتقال الاداري للقياديين في حماس جرار ودودين

الضفة الغربية
جددت محكمة الاحتلال العسكرية، الاعتقال الإداري بحق الأسير القيادي في حركة حماس عبد الجبار جرار من مدينة جنين للمرة الثانية على التوالي وبحق الأسير القيادي عايد دودين من دورا جنوب الخليل للمرة الخامسة على التوالي.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن محكمة الاحتلال العسكرية أصدرت أمرا جديدا بالاعتقال الإداري بحق القيادي دودين للمرة الخامسة على التوالي، لافتة إلى أنه معتقل منذ عام ونصف.

واعتقلت قوات الاحتلال القيادي دودين بتاريخ 28/9/2019، بعد اقتحام منزل في بلدة دورا جنوب الخليل وتفتيشه وتحطيم محتوياته، ولم يمضِ حينها على إطلاق سراحه سوى عدة شهور فقط، وبعد عدة اسابيع أصدرت بحقه قرار اعتقالٍ إداري دون تهمة.

ويتعمد الاحتلال استهداف القيادي “دودين” بشكل دائم حيث أمضى قرابة الـ20 عاماً في سجون الاحتلال معظمها كانت في الاعتقال الإداري، وقد أطلق عليه لعدة أعوام عميد الأسرى الإداريين في السجون كونه أمضى سنوات طويلة في الإداري بشكل متواصل.

يشار إلى أن الأسير القيادي دودين أب لست أبناء لم يلتقِ بهم كثيراً نظرا للاعتقالات المتكررة التي تستهدفه بين الحين والاخر.

وفي سياق متصل، قالت عائلة الأسير القيادي في حركة حماس عبد الجبار جرار إن المحكمة العسكرية في معسكر سالم جددت اعتقاله الإداري للمرة الثانية على التوالي لمدة أربعة شهور.

وكانت العائلة تترقب إطلاق سراح القيادي جرار، إلا أنها تفاجأت بتمديد الاعتقال الإداري وتجديده، موضحة أنه أمضى ما يزيد على 10 سنوات في سجون الاحتلال، جلها في الاعتقال الإداري.

والقيادي عبد الجبار جرار، مواليد عام 1966 في قرية الجديدة بمحافظة جنين، وهو متزوج ولديه ولدان وبنتان، وممنوع من السفر منذ فترة طويلة، واعتقل الاحتلال ولديْه أكثر من مرة، فيما اعتقلته الأجهزة الأمنية في الضفة مرات عدة.

قانون غاب

والاعتقال الإداري وسيلة الاحتلال في تغييب الأسرى في السجون بدون تهمة، والاعتماد على ما يسمى بالملف السري الوهمي، ويحظر على المحامي والأسير الاطلاع عليه.

ومن خلال هذا الاعتقال العنصري يقبع المئات من المعتقلين الإداريين في الأسر، ويشرعن الاحتلال الاعتقال الإداري من خلال ما يسمى بمحاكم التثبيت والاستئناف العسكرية، وهي محاكم صورية وهمية.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال شهر آب 2020، قرابة (4500) أسير/ة، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (140) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (340).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق