أخبارسلايد

مستوطنون يحرقون أراضي زراعية جنوب نابلس

نابلس:
أحرق مجموعة من المستوطنين الليلة الماضية، أراضي زراعية وأشجار زيتون في المنطقة الشرقية من بلدة بورين جنوب نابلس.

وقال رئيس المجلس القروي في بورين نضال جميل، إن النيران التهمت مساحات واسعة من أراضي البلدة جراء اعمال المستوطنين، كما أُتلفت مئات أشجار الزيتون الرومية المعمرة بالكامل.

وأضاف جميل أن المستوطنين من البؤرة الاستيطانية “جفعات رونيم” التابعة لمستوطنة “براخاة” يقفون خلف الاعتداء الأخير.

وأكد أن اعتداءات المستوطنين منظمة ويشارك فيها أعداد كبيرة من المستوطنين، لإرعاب المزارعين وإبعادهم عن أراضيهم تمهيدًا للاستيلاء عليها، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الأخيرة وصلت أطراف البلدة ومنازل المواطنين.

كما اعتدى مجموعة من المستوطنين على الشاب عمرو النجار وأصيب بالرضوض وجروح مختلفة.

من جانبه رصد مسؤول ملف الاستيطان في الضفة الغربية غسان دغلس، 37 اعتداء من قبل المستوطنين خلال الثلاث أيام السابقة في محافظة نابلس بينها اعتداءات بورين.

وبورين قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية في محافظة نابلس، وهي من القرى المحتلة في حرب عام 1967م.

وصادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزءا من أراضي القرية لبناء مستوطنتين إسرائيليتين، 233 دونم أقيم عليها مستوطنة “يتسهار” عام 1983م جنوب القرية.

أما شمال القرية فقد صادرت 621 دونما لتقيم عليها مستوطنة “براخا”، ويوجد في المنطقة الشرقية أيضاً بؤرة استيطانية تعرف باسم “جفعات رونيم”.

وتتعرض بورين كما غيرها من قرى جنوب نابلس إلى اعتداءات متواصلة من قبل قطعان المستوطنين القاطنين بمستوطنتي “براخا ويتسهار” المقامة على أراضي القرية.

وتتمثل اعتداءات المستوطنين على القرية، بحرق المحاصيل الزراعية، ومحاولة حرق البيوت والمدرسة والمسجد، وتكسير أشجار الزيتون، وتخريب السيارات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق