تقاريرسلايد

دعوة لوقفة تضامنية اليوم مع الشيخ جمال الطويل والأسرى المضربين

مضرب منذ 10 أيام

رام الله-خدمة حرية نيوز
دعا نشطاء وفعاليات وطنية اليوم السبت للمشاركة في الوقفة التضامنية مع القيادي الأسير الشيخ جمال الطويل المضرب عن الطعام منذ 10 أيام والأسرى المضربين.

وأوضح الدعوة أن الوقفة ستكون الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت على دوار المنارة وسط مدينة رام الله.

ويواصل الأسير الطويل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي احتجاجا على استمرار اعتقال الاحتلال إداريا لابنته بشرى، دون توجيه أي تهمة.

وتأتي دعوة النشطاء والفعاليات الوطنية للتضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لوقف اعتقالهم التعسفي بغير محاكمة.

مطالب مشروعة

وأكدت المرشحة عن قائمة القدس موعدنا سمر حمد على ضرورة المشاركة في الوقفة التضامنية على دوار المنارة اليوم، موضحة أن الطريقة الوحيدة التي يدافع فيها الأسير عن حقه هي الاضراب عن الطعام.

وأشارت حمد إلى أن المطلب الذي يضرب لأجله الشيخ جمال الطويل إنساني بحت لا يتعلق بشخصه وهذا لم يمر على الإنسانية كلها، منبهة الى أن الوقفة التضامنية هدفها مساندة ودعم الأسرى لتوجيه الإعلام وإيصال صوت المضربين عن الطعام للوقوف معهم في معركتهم التي يكونوا فيها في أضعف أحوالهم لأنهم تركوا الطعام والشراب لأجل مطالبهم المشروعة لنيل حريتهم.

وبيّنت حمد أن مثل هذه القضايا تكون معتّمة لا يتم توجيه زخم إعلامي لها، مستنكرة عدم تجاوب المؤسسات الإعلامية والحقوقية والشارع الفلسطيني مع القضايا الوطنية الأساسية.

حملة الكترونية

وأوضحت حمد أنه في تمام الساعة الثامنة مساءا ستنطلق حملة الكترونية بعنوان (متضامنون لأجل حريتهم، مضربون لأجل الحرية)، وذلك لإيصال صوت الأسرى لأكبر أفق ممكن، آملة أن يلتفت العالم لهم من خلال تنوع الطرق للشعور بمعاناتهم.

وطالبت حمد بضرورة تجاوب شعبنا والتأكيد على إلغاء ملف الاعتقال الإداري بشكل تام، لأن التضامن مع الأسرى والمشاركة في الوقفات هو أقل القليل وأضعف الايمان لكنه له عظيم التأثير على نفسية وصمود الأسرى الذين يدفعون حريتهم ثمنا لكرامة وحرية الفلسطينيين وفلسطين.

وأردفت حمد: “لو كانت هناك وقفات احتجاجية صادقة حقيقية دائمة من الشعب الفلسطيني والمؤسسات الدولية والحقوقية والإعلامية لشكّل ذلك ضغط على الاحتلال أجبره على وقف سياساته العنصرية تجاه الاسرى.”

وأشارت حمد الى أنه وخلال الـ14 سنة الماضية حاول الاحتلال تغييب القضايا الوطنية ومورست ضد الفلسطينيين سياسة كي الوعي من خلال تغييب القضايا الثابتة، وهم بذلك أرادوا سقف معين لعدم التفات الشعب لقضاياه الأساسية.

يذكر أن 5 أسرى إداريين آخرين يخوضون معركة الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضا وتنديدا بالإجراءات والسياسات الاسرائيلية القمعية في مقدمتها الاعتقال الاداري التعسفي، أقدمهم الأسير الغضنفر أبو عطوان، الذي تعرض لاعتداء وحشي من السجانين مؤخرا، تمثل في ضربة ورشه بمادة سببت له إغماء، رغم وضعه الصحي الحرج، إضافة للقيادي الأسير خضر عدنان، والأسيرين عمر شامي الشامي (18 عامًا)، ويوسف العامر (28 عامًا) وكلاهما من مخيم جنين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق